الريح

كتابات متمردة بجميع الالوان
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 قراءة لقصة: الصندوق للدرغوثي.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فوزي غزلان

avatar

ذكر عدد الرسائل : 298
العمر : 61
Localisation : سوريا - درعا
Emploi : ........ ومصحح لغوي
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

مُساهمةموضوع: قراءة لقصة: الصندوق للدرغوثي.   الأحد فبراير 11, 2007 9:16 pm

القصة:

الصندوق
قصة قصيرة جدا

ابراهيم درغوثي / تونس

طوابير طويلة واقفة أمام الباب منذ الصباح الباكر تتدافع بالمرافق والمناكب و يتصايح أصحابها و كأنهم في يوم الحشر.
ثم يدخلون الواحد وراء الآخر إلى قاعة فسيحة ملأى بالرجال المهمين. يختارون أوراقا حمراء وصفراء وبيضاء وخضراء وزرقاء وبرتقالية وبنفسجية ووردية ويمرون من أمام صندوق من البلور الشفاف، فيضعون الأوراق في قلبه ويخرجون من باب القاعة وهم ينظرون إلى القفل الأصفر الذي يغلق فم الصندوق على قوس قزح.
في المساء يرفع الصندوق كالعريس على الأكتاف ، ويفتح القفل لعد الأوراق .
والغريب في الأمر أن الرجال المهمين المكلفين بفرز الأوراق لا تتعبهم العملية ، فينجزون المهمة بيسر وسرعة لأن قوس قزح صار ذا لون واحد !!! لون رمادي كئيب ...



القراءة:

القصة القصيرة جداً، أو ما قد يسمى بالومضة، أو الكبسولة، أو المضغوطة. إلخ..
هي شكل أنجزه مفهوم الوقت ( الحضاري! ) ربما. لكنه يعوّض ذلك الضيق باتساعٍ أكبر في التكثيف وفي الدلالة وعمق الحالة، علماً بأنه حافظ على كل مقومات القصّ من حدث وشخوص و ( زمكان ) إلخ.... فاعتمد على الشعر بشكل أو بآخر فيما خصّ التكثيف والصورة والعمق المنفتح على الفضاء....
وما رأيته هنا أنّ الشكل الكلاسي مازال قائماً...... ولهذا لم تَنُب الفكرة وهي فكرة الحالة عن سمات القصّ التي ذكرت آنفاً. فبدت هي السيد مما دعا إلى انفلات باقي العناصر الأخرى فغاب الحدثُ الأساس، وأصبح الزمكان بلا توظيف. كذلك الشخوص التي لم تساهم في رسم الحدث وتفاعلاته....
لم يتبرّر لنا بقاؤها بلا تعب. إذ كان المبرر غير مقنع بتاتاً. بينما تقد تكون الحال بدهية لو خصّت متنفّذي السلطة بمساحتها الضيقة. حيث أنهم ليسوا أكثر من موظفين منتفعين/ هنا أو في الأحوال الأخرى. لهذا جاءت النتيجة أو الختم خارج السياق المنطقي ( من حيث الطرح أدبياً )، فبدت منقطعة عن السياق مبتورة. وبالتالي لم تكن فاعلة في عملية النسيج/ فلا الحبكة ساهمت إليها أو خدمتها، ولا هي خدمت لا الحبكة ولا عنصر الإدهاش والاستخلاص. وهنا لا بدّ أن ننظر إلى العناصر مجتمعة من حيث تفاعلاتها وعلائقها، فنجد ضعفاً جلياً في تلك العناصر........
لم تنقذ اللغةُ شيئاً ولم تساهم في وظيفتها كأداة. كذلك أسلوب تركيب الجمل في النصّ، الذي لم ينفتح على دلالات تؤسس لنسيج متين.

وهنا أرجو أن يتسع لي صدرُ الزميل القاصّ، مع خالص ودي وتقديري واحترامي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omayaa.maktoobblog.com/
الملوح

avatar

عدد الرسائل : 284
تاريخ التسجيل : 30/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة لقصة: الصندوق للدرغوثي.   الثلاثاء فبراير 13, 2007 7:44 pm

العزيز فوزي قد لا اتفق معك فيما ذهبت إلىيه ولكن هذه الومضة وما فيها من التكثيف اارتقت ذروتها السردية وحققت توهجها با انغلقت به ؛ وقد رايت أن لغتها البسيطة تو توظيفها من ا}ل الغرض الذي سعى اله الكاتب من خلال خذه الومضة فلا يخفى عليك انها تدخل ضمن الادب الساخر وما يقتضيه هذا النوع من الادب من اعتماد لغة غير استعارية عادة
على كل اشكرك على تفاعلك مع هذه الومضة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
آسيا السخيري



عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة لقصة: الصندوق للدرغوثي.   الأربعاء فبراير 14, 2007 1:45 am

العزيز فوزي
ما تحمله هذه القصة قد يكون خفي عنك بعض ألوانه... ربما لأننا أكثر من يعرف أسرار الصناديق المملوءة بقوس قزح والتي بقدرة قادر ينتهك فرح ألوانها الالف والـــتزيد رمادي لا يزهر فيه غير الانكسار و الخيبة فإننا نرى ما تنغلق عليه هذه القصة القصيرة من بوح حزين لواقع مدقع.
دمت متمردا جميلا يا فوزي ودام سي ابراهيم عراب الحكاية...دمت سيد المعنى المنفلت يا عبد الوهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فوزي غزلان

avatar

ذكر عدد الرسائل : 298
العمر : 61
Localisation : سوريا - درعا
Emploi : ........ ومصحح لغوي
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة لقصة: الصندوق للدرغوثي.   الأربعاء فبراير 14, 2007 2:14 am

آسيا السخيري كتب:
العزيز فوزي
ما تحمله هذه القصة قد يكون خفي عنك بعض ألوانه... ربما لأننا أكثر من يعرف أسرار الصناديق المملوءة بقوس قزح والتي بقدرة قادر ينتهك فرح ألوانها الالف والـــتزيد رمادي لا يزهر فيه غير الانكسار و الخيبة فإننا نرى ما تنغلق عليه هذه القصة القصيرة من بوح حزين لواقع مدقع.
دمت متمردا جميلا يا فوزي ودام سي ابراهيم عراب الحكاية...دمت سيد المعنى المنفلت يا عبد الوهاب

لا يا صديقتي. يبدو أنك قد نسيتِ أنني من سوريا......... وما أدراك ما سوريا!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نحن في زعامة هذه القضايا!!!!!!!!!!!!!.........
لم أنظر إلى هذا. نظرت في النصّ. وما فيه من إضاءات وملابسات..........
أما الفكرة فجميلة ودقيقة. نحن - جميعنا - من سكان الجنّة اليباب!؟....................؟!.
على أية حال، لا يشكل رأيي أساساً............ هو مجرد رأي غير مُنزَل......... قد أكون عل خطأ.........
أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟.........
لك تحيتي أيتها الجميلة..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omayaa.maktoobblog.com/
ابراهيم درغوثي



عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: قراءة لقصة: الصندوق للدرغوثي.   الخميس مارس 22, 2007 8:50 pm

فوزي غزلان كتب:
القصة:

الصندوق
قصة قصيرة جدا

ابراهيم درغوثي / تونس

طوابير طويلة واقفة أمام الباب منذ الصباح الباكر تتدافع بالمرافق والمناكب و يتصايح أصحابها و كأنهم في يوم الحشر.
ثم يدخلون الواحد وراء الآخر إلى قاعة فسيحة ملأى بالرجال المهمين. يختارون أوراقا حمراء وصفراء وبيضاء وخضراء وزرقاء وبرتقالية وبنفسجية ووردية ويمرون من أمام صندوق من البلور الشفاف، فيضعون الأوراق في قلبه ويخرجون من باب القاعة وهم ينظرون إلى القفل الأصفر الذي يغلق فم الصندوق على قوس قزح.
في المساء يرفع الصندوق كالعريس على الأكتاف ، ويفتح القفل لعد الأوراق .
والغريب في الأمر أن الرجال المهمين المكلفين بفرز الأوراق لا تتعبهم العملية ، فينجزون المهمة بيسر وسرعة لأن قوس قزح صار ذا لون واحد !!! لون رمادي كئيب ...



القراءة:

القصة القصيرة جداً، أو ما قد يسمى بالومضة، أو الكبسولة، أو المضغوطة. إلخ..
هي شكل أنجزه مفهوم الوقت ( الحضاري! ) ربما. لكنه يعوّض ذلك الضيق باتساعٍ أكبر في التكثيف وفي الدلالة وعمق الحالة، علماً بأنه حافظ على كل مقومات القصّ من حدث وشخوص و ( زمكان ) إلخ.... فاعتمد على الشعر بشكل أو بآخر فيما خصّ التكثيف والصورة والعمق المنفتح على الفضاء....
وما رأيته هنا أنّ الشكل الكلاسي مازال قائماً...... ولهذا لم تَنُب الفكرة وهي فكرة الحالة عن سمات القصّ التي ذكرت آنفاً. فبدت هي السيد مما دعا إلى انفلات باقي العناصر الأخرى فغاب الحدثُ الأساس، وأصبح الزمكان بلا توظيف. كذلك الشخوص التي لم تساهم في رسم الحدث وتفاعلاته....
لم يتبرّر لنا بقاؤها بلا تعب. إذ كان المبرر غير مقنع بتاتاً. بينما تقد تكون الحال بدهية لو خصّت متنفّذي السلطة بمساحتها الضيقة. حيث أنهم ليسوا أكثر من موظفين منتفعين/ هنا أو في الأحوال الأخرى. لهذا جاءت النتيجة أو الختم خارج السياق المنطقي ( من حيث الطرح أدبياً )، فبدت منقطعة عن السياق مبتورة. وبالتالي لم تكن فاعلة في عملية النسيج/ فلا الحبكة ساهمت إليها أو خدمتها، ولا هي خدمت لا الحبكة ولا عنصر الإدهاش والاستخلاص. وهنا لا بدّ أن ننظر إلى العناصر مجتمعة من حيث تفاعلاتها وعلائقها، فنجد ضعفاً جلياً في تلك العناصر........
لم تنقذ اللغةُ شيئاً ولم تساهم في وظيفتها كأداة. كذلك أسلوب تركيب الجمل في النصّ، الذي لم ينفتح على دلالات تؤسس لنسيج متين.

وهنا أرجو أن يتسع لي صدرُ الزميل القاصّ، مع خالص ودي وتقديري واحترامي.

قل ما تشاء يا سي فوزي
واكتب على هواك فنحن نطير فوق الريح
وما يستحق لبيقاء هو وحده الذي يدوم
لا تنسى ذلك يا صاحبي
وما قد يعجب العزيز عبدالوهاب والرائعة آسية لا يعنيك في شيء
مع كل الود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قراءة لقصة: الصندوق للدرغوثي.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الريح :: القراءة العاشقة :: اجنحة اخرى-
انتقل الى: