الريح

كتابات متمردة بجميع الالوان
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 الشرفة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملوح

الملوح

عدد الرسائل : 284
تاريخ التسجيل : 30/01/2007

الشرفة Empty
مُساهمةموضوع: الشرفة   الشرفة Icon_minitimeالأحد مارس 04, 2007 7:11 pm

أيقظها من سباتها وألقمها توهجه ؛ استجابتله في طواعية على غير عادتها قبل أن يمسدها بأصابعه ؛ إتكأ على ذكرى ما فتئت تشرب من نزيف قلق أعضائه ؛ لوَّح بصره بعيدا ؛ السماء من هنا قريبة ولكن لا شيء فيها غيوم تتمدد سرعان ما تنخل وتمضي في هبوب التثاؤب ؛ فكر كم الساعة الان ثم عدل عن التفكير في ذلك ليس يهم الوقت ؛ سحب نفسا عميقا واقترب أكثر من السياج الحديدي الذي يفصله عن الاسفل ؛ الاسفل بعيد والسماء قريبة
ستزل السماء وتلتحم بالاسفل وكل شيء يصير سماء ؛ كان ثمة مارة مستعجلون ؛ البنت التي تجرها أمها من يدها لا تنزل بصرها عنه ؛ سحب نفسا عميقا آخر وقال في نفسه الشرفة؛ نزَّه بصره يلوك الفراغ من حوله ؛ رن الهاتف ولم يعبأ له ليس هناك من ينتظره على الطرف ألآخر ؛ مشى خطوتين في المكان الضيق وتنفس بقوة فكر كيق يحتمل الممثل على الركح ا، يكون في مكان أعلى وكل العيون تتابعه من هنا ؛ فكر أيضا في الكاميرامان الذي يصور مشهدا من أعلى والعيون تتابع حركاته فكر أخيرا في لاعب السرك الذي يشد الانظار إليه قبل أن يقفز لو قفز هو الآن من هنا لن ينتبه إليه أحد ؟
مد ذراعيه وقفز
ثمة من قال فيما بعد إنه رأى شخصا يطير في السماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فوزي غزلان

فوزي غزلان

ذكر عدد الرسائل : 298
العمر : 63
Localisation : سوريا - درعا
Emploi : ........ ومصحح لغوي
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

الشرفة Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشرفة   الشرفة Icon_minitimeالإثنين مارس 05, 2007 2:43 am

برغم ما قد توحي إليه من بساطة. إلاّ أنها تلتحفُ بغموضٍ شديد في الثنايا الداخلية حين نهمّ بالنظر إلى عمومية النصّ/ مما يدفعني إلى القول: لقد كُتبَ النصّ على عَجل، ونشر على عجل................
ثم يأتي الختمُ ليبدد جزءاً من ذلك الغموض الذي أشرنا إليه.... ولكن يبقى تساؤلنا حول ذلك الذي بقي على غموضه والذي لم أجد ما يربط بينه وبين الختم. الختم الذي لم يستطع أن يبرر له أو يربط فيما بينهما..............
هذه مسألة عكرت قليلاً صفو الحبكة.. لكنّ النظر إلى عمومية النص يفضي إلى أنها من قصص الحالة التي برز اهتمام صديقنا الملوح بها مؤخراً........
ولأنه لم يترك لنا مساحاتٍ فارغةً لتجيبنا عن تلك الأسئلة وما أشّر إليه ذلك الغموض. فبقينا على حيرتنا وأسئلتنا، وبلا فضاء واضح.......... فبقيت أكثر المعاني حبيسة ذهن الكاتب...........
أحييك صديقي............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omayaa.maktoobblog.com/
عائشة االمؤدب



عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

الشرفة Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشرفة   الشرفة Icon_minitimeالإثنين مارس 05, 2007 3:17 am

سنقول حتما أننا راينا نصا يطير في السماء ...
فهو بتلك الحيرة التي تحدث عنها الأخ فوزي يفسح للقراءة مجالا أكبر لتتسع و تشع فيصنع القارئ من ذاته ما يكمل او يؤول به النص
نتعلم دائما أننا يجب أن نصل إلى النهاية لنستشعر نشوة القراءة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملوح

الملوح

عدد الرسائل : 284
تاريخ التسجيل : 30/01/2007

الشرفة Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشرفة   الشرفة Icon_minitimeالإثنين مارس 05, 2007 8:14 pm

أصبت أيها العزيز فوزي لقد كنت معها بعجل وبخجل نشرتها وبعجل ايضا نقمت على تسرعي مازالت تنتظر أن تنضج أكثر وصدقت فمأـى الغموضهنا منم عدم وضوح الرؤيا فيها
أشكرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم درغوثي



عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

الشرفة Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشرفة   الشرفة Icon_minitimeالثلاثاء مارس 13, 2007 8:46 pm

الملوح كتب:
أيقظها من سباتها وألقمها توهجه ؛ استجابتله في طواعية على غير عادتها قبل أن يمسدها بأصابعه ؛ إتكأ على ذكرى ما فتئت تشرب من نزيف قلق أعضائه ؛ لوَّح بصره بعيدا ؛ السماء من هنا قريبة ولكن لا شيء فيها غيوم تتمدد سرعان ما تنخل وتمضي في هبوب التثاؤب ؛ فكر كم الساعة الان ثم عدل عن التفكير في ذلك ليس يهم الوقت ؛ سحب نفسا عميقا واقترب أكثر من السياج الحديدي الذي يفصله عن الاسفل ؛ الاسفل بعيد والسماء قريبة
ستزل السماء وتلتحم بالاسفل وكل شيء يصير سماء ؛ كان ثمة مارة مستعجلون ؛ البنت التي تجرها أمها من يدها لا تنزل بصرها عنه ؛ سحب نفسا عميقا آخر وقال في نفسه الشرفة؛ نزَّه بصره يلوك الفراغ من حوله ؛ رن الهاتف ولم يعبأ له ليس هناك من ينتظره على الطرف ألآخر ؛ مشى خطوتين في المكان الضيق وتنفس بقوة فكر كيق يحتمل الممثل على الركح ا، يكون في مكان أعلى وكل العيون تتابعه من هنا ؛ فكر أيضا في الكاميرامان الذي يصور مشهدا من أعلى والعيون تتابع حركاته فكر أخيرا في لاعب السرك الذي يشد الانظار إليه قبل أن يقفز لو قفز هو الآن من هنا لن ينتبه إليه أحد ؟
مد ذراعيه وقفز
ثمة من قال فيما بعد إنه رأى شخصا يطير في السماء


عزيزي عبد الوهاب

كل شيء يتحول الى خراب في هذا النص الذي ذهب في قسوته بعيدا
مسكينة هذه النفس وهذا الشعور وهذا القلب الذي يحمل صاحبه على الطيران
مع كل الود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشرفة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الريح :: توهج السرد :: طُعم الحكاية-
انتقل الى: