الريح

كتابات متمردة بجميع الالوان
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملوح

avatar

عدد الرسائل : 284
تاريخ التسجيل : 30/01/2007

مُساهمةموضوع: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛   الخميس مارس 01, 2007 7:59 pm

حسنا كلُّ شيْءٍ على ما يُرامُ
: سَمَاءُ الْمَدِينَةِ مُنْشَغِلَةٌ بِالْقِيَامَةِ
وَالنَّاسُ مُنْشَغِلُونَ بِمَا قَدْ يَزِيدُ شَهِيَّتَهُمْ للِنِّكَاحِ
َوجروُالْحَقِيقَةِ يأخُذُ قَيْلُولَةً قُرْبَ مُسْتَنْقَعِ الْحُلْمِ تحْرُسُهُ الْقَهْقَهَاتُ وَفَحْلُ الذُبَابِ
وَلَيْسَ لَنَا غَيْرُ الذَّهابِ إلَى حَيْثُ يَرْفُو الصَّدَى حَشْرَجَاتِ خُطَانَا عَلَيْنَا الذَّهَابُ؛
سَنَذْكُرُها فِي مَسَاءاتِنا وَصَبَاحاَتِنَا
سَنَذْكُرُهَا فِي مَواوِيلِنَا
وجهُهَا فِكْرَة ٌمُنْفَجِرَةٌ غُمُوضًا
عُنُقُهَا أَسْرَابُ بَجَعٍ صَاعِدَةٍ فِي السَّماءِ
شَعْرُهَا طُقُوسُ عَبَدَة ِ الرِّيحِ الآَتِينَ مِنْ أزْمِنَة ٍكَانَ الليْلُ فِيها رُبَّانَ التَّاريخ
قَلْبُهَا لاَ يُشْبِهُ التُّفَّاحَةَ فِي شيءٍ غَيْرَ أنَّهُ جَمْرَةٌ أَشْعَلَهَا الدَّمُ
عيناها[قَطْعًا يَتَطَلَّبُ الأَمْرُ حِكْمَةً لَهَا ضَرَاوَةُ الْفِتْنَةِ لِصِيَاغَةِ مُقَارَبَةٍ تَلْيقُ بِهِمَا]
كيفَ نَذْهَبُ والطُّرُقُ سَكْرَانَةٌ تَعِجُّ بِالذُّهُولِ
: رأينَا السيَّاب فِي حضْنِ مُومِسٍ عَمْيَاء يَقْرَأُ غُيُومَهُ وَيَتَفَجَّعُ كَنَبِيٍّ أهْمَلَهُ قَوْمُهُ
رَأَيْنَا غُنَّايَةً تَبْحَثُ بَيْنَ الْمَوْتَى عَنْ إِيقَاعِهَا
رَأَيْنَا بوُرْخِسْ يُعَلِّقُ عَلَى جُدُرَانِ الرِّيحِ مَلاَحقَ جَدِيدَةً مِنْ تَارِيخِ الْعَارِ رَأَيْنَا الِمُتَنَبِّي عَلَى بَغْلَةٍ تمضغ عشبة؛
قَالَ لَنَا:هي نبَتَةُ جلجامش
رَأَيْنَا أَنْفُسَنَا مَشَارِيعَ خَاسِرَةً.
أَوْقَفَتْنَا الْمَسَافَةُ وَكَانت فِي شَكْلِ خِصْلَةٍ مِنْ خِصْلاَتِ صَوتِ الْتِي وَجْهُها فِكْرَةٌ…إلَخْ
وَقَالتْ: -لَسْتُ فِي عُمْقِ جِرَاحِكُمْ.
نَاوَلَتْنَا الجِهَاتُ مَفَاتِيحَهَا؛ وَقَالتْ: - حَيْثُمَا تَوَلُّوا رِيحَكُمْ؛ فَهُنَاكَ نُورُ الْتِي وَجْهُهَا فِكْرَةٌ…إلَخْ
. أَوْقَفَنَا الْوَقْتُ وَكَانَ يُرَدِّدُ أُغْنِيَةَ راب؛دندن وقَالَ: -لاَ وَقْتَ غَيْرَ ما تُسَرِّحُهُ سَيِّدَةُ الْخَلَوَات منْ رِيَاحِ خَزْرَتِهَا ؛ اِمْضَوْا فَلَسْتُ فِي قَامَة أحْزَانِكمْ.
نالنا ظمأٌ وَهَتَفْنَا بالْمَاءِ؛ فقَالَ الماء: -لاَمَاء غَيرَ ما يُريِقُ لُعَابُهَا من نبيذٍ بَابلي بِطَعْمِ كَمَإِ الأَفْجَارِ الْفَاجِرَة ِ
ألاهُبِّي بِصَحْنِكِ واصْبِحينا وَلاَتُبْقي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~ لَيْسَ بَعْدَ هَذَا الْمَدَى غَيْرُ أَطْيَافِ ذَاكِرَةٍ
؛يَرْتُقُ الْوَجْدُ أَلْوَانَهَا,تُوقِظُ السَّرْدَ؛سَرْدَ وَقَائِعِ أَزْمِنَةِ التِّيهِ؛
تُوقِظُهُ منْ بُكَاءِ الْحَقِيقَةِ؛
تُوقِظُهُ منْ عُنْفُوانِ الْقَصِيدَةِ.
أذْكُرُ أَنَّ الْبِدَاياتِ كَانتْ مُلاَئِمَةًلِمُعَلَّقَةٍ تُشْعِلُ النَّارَ فِي لُغَةِ الْبَدْوِ؛
أَذْكُرُ الشِّعْرَ أمْسِيَةً مَعَ فِنْجَانِ شَايٍ وَلَكِنَّ سَرْدَ الْوَقَائِعِ مُرٌّ وَهَذَا النَّبِيذُ بِطَعِمِ سَرْدٍ جَرِيءٍ.كانَ لَنَا مَوْعِدٌ فِي الْمَسَاءِ مَعَ الِّريحِ.
فِي مَرْقَصٍ صَاخِبٍ؛ بَادَلَتْنَا فَتَاةُ الْبُرُوقِ شُجونَ النَّهارِ,أَعَدَّتْ لَنَا الْمَائِدَه. سَمَكٌ دَاخِنٌ وَنَبِيذٌ مَحَلِّي وَفَاكِهَةَ الرُّوحِ
لَمْ يَكُنْ دَافِئاً ذَلِكَ الِلَّيْلُ والشَّجَرُ الْمُتَعَرِّي لِفَصْلٍ شَرِيدٍ؛تعَرَّى يُكَفْكِفُ بَوْحَ السَّكَارىَ ويَذْرِفُ حُلْمَ التُّرَابِ وَنَحْنُ كَمَا لَوْ..
ولَكِنَّنَا غُرَبَاءُ وليس لَنَا غَيْرُ الذَّهَابِ إلَى حيْثُ يَرْفُو الصَّدَى حَشْرَجَاتِ خُطَانَا
وَلَيْسَ لَنَا غَيْرُ تأويلنا لِخُرُوجِ الْفَرَاشَاتِ من ضَوْءِ أَلْوَانِهَا.
قَالَ الأَوَّلُ:مَسَاطيل.
قَالَ الثَّاني:مَجَانِين.
قَالَ ثَالثٌ: مُحِبِينَ.
قَالَ رَابِعٌ:مَنْفِيينَ.
قالت الفراشاتُ: شعراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فوزي غزلان

avatar

ذكر عدد الرسائل : 298
العمر : 62
Localisation : سوريا - درعا
Emploi : ........ ومصحح لغوي
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛   السبت مارس 03, 2007 5:30 am

" حسنا كلُّ شيْءٍ على ما يُرامُ
: سَمَاءُ الْمَدِينَةِ مُنْشَغِلَةٌ بِالْقِيَامَةِ
وَالنَّاسُ مُنْشَغِلُونَ بِمَا قَدْ يَزِيدُ شَهِيَّتَهُمْ للِنِّكَاحِ
َوجروُ الْحَقِيقَةِ يأخُذُ قَيْلُولَةً قُرْبَ مُسْتَنْقَعِ الْحُلْمِ تحْرُسُهُ الْقَهْقَهَاتُ وَفَحْلُ الذُبَابِ
وَلَيْسَ لَنَا غَيْرُ الذَّهابِ إلَى حَيْثُ يَرْفُو الصَّدَى حَشْرَجَاتِ خُطَانَا عَلَيْنَا الذَّهَابُ؛ "



كأنك - ببراعة المفجوع - اختصرت كلّ شيءٍ هنا/ المفارقات الموجعة التي ستلي......... لكنْ لا بدّ لك أن تترك لمخيالك ماءَه...........
وأظهرتنا أننا بؤَرَ الخسارة:



" رَأَيْنَا أَنْفُسَنَا مَشَارِيعَ خَاسِرَةً "!....؟

إلى أن تصلَ إلى الماء الذي لوّثوهُ بالنبيذِ والكوكاكولا وأغاني الرّاب. حيث يأتي الفراغ ليتكلم بدوره، فيشيرُ إلى التيه العتيق. ثم لتقول: إنّ الشعر وسرد الحقيقة المؤلمة لا يكفيان...........!؟ فعرجتَ تستجيرُ بالريح...........
قطعتَ الصورة لتنقلنا إلى الصورة البصرية تعطينا الزّبْد......../ فكنا غرباءَ في غربة التراب عن أحلامه. فعدتَ ثانيةً لترى المرارة التي تلبسها الحال وتتزين بها الحقيقة تكمن في حشرجاتٍ/ هي النزاع. نزاعنا.......... فاتـُّهمنا..............!؟
مرروا احتمالاتهم إلى أن وصلوا إلى أنّ الحقيقة لا يمكن لأحدٍ أن يراها إلا الشعراء........... وهم يجمعون في نفوسهم كلّ هاتيك الاحتمالات/ الاتهامات............ المُدينة ربما؟..................!؟!.
أنت إنما تقول الحقيقة بهذا. الحقيقة كلّها......... ترى البياض............؟ لكنكَ لم ترى الخلاص/ من خلال طرح السؤال.... وهو أصغر الأسئلة................؟ الماء.................. .
لكنك كنتَ تامّاً، في الوقتِ نفسه. أيها الملعون عبدالقيساح..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omayaa.maktoobblog.com/
الملوح

avatar

عدد الرسائل : 284
تاريخ التسجيل : 30/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛   الأحد مارس 04, 2007 12:41 am

ابدعت كعادتك يا ابن الماء ... ها انت تدخل النص لتحتله و تمتلكه ثم تشع فيه من روحك

مودتي الخالصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى بلعوني



عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 06/03/2007

مُساهمةموضوع: مساء الشعر ،،،   الخميس مارس 08, 2007 8:42 pm

عبد الوهاب :

صراحة لم أجد ما اقتبس من النص ، غير هذا الإنكار والجحود المطلق للحقيقة ،
إنه الرقص على إيقاع الخسارة ، عزيزي المبدع ، يجعلك حقا " في قامة أحزاننا " الأشد بهاء ،،،

عبد الوهاب :
الارتباط الدائم بحقنا في الخطأ ، لأننا فعلا فكرة خاطئة ... بل إننا مجرد أحلام تنتظر تأشيرة الإقامة في حضن الخطأ ، إنه دافعنا الأساسي لاغتصاب البياض ، لتلويث كل بياض // أيا كان // لا مجال للاختيار حين يجتاحنا البوح مادامت الرؤيا لن تكتمل مطلقا ، سوف نستمر في كسر كل القامات وسوف نحتضن أحزاننا التي تكبرنا قليلا ،،،
أما عن " جرو الحقيقة " فلن يتصدى لسطوة الكلمات ... لذلك سندعه ل" فحل الذباب " ولقهقهات الأغبياء ...

دمت رائعا كما عهدتك أيها الشاعر المتميز ،،،

مودتي وتحياتي ،،،

مصطفى بلعوني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الملوح

avatar

عدد الرسائل : 284
تاريخ التسجيل : 30/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛   الإثنين مارس 12, 2007 5:09 pm

فوزي غزلان كتب:
" حسنا كلُّ شيْءٍ على ما يُرامُ
: سَمَاءُ الْمَدِينَةِ مُنْشَغِلَةٌ بِالْقِيَامَةِ
وَالنَّاسُ مُنْشَغِلُونَ بِمَا قَدْ يَزِيدُ شَهِيَّتَهُمْ للِنِّكَاحِ
َوجروُ الْحَقِيقَةِ يأخُذُ قَيْلُولَةً قُرْبَ مُسْتَنْقَعِ الْحُلْمِ تحْرُسُهُ الْقَهْقَهَاتُ وَفَحْلُ الذُبَابِ
وَلَيْسَ لَنَا غَيْرُ الذَّهابِ إلَى حَيْثُ يَرْفُو الصَّدَى حَشْرَجَاتِ خُطَانَا عَلَيْنَا الذَّهَابُ؛ "



كأنك - ببراعة المفجوع - اختصرت كلّ شيءٍ هنا/ المفارقات الموجعة التي ستلي......... لكنْ لا بدّ لك أن تترك لمخيالك ماءَه...........
وأظهرتنا أننا بؤَرَ الخسارة:



" رَأَيْنَا أَنْفُسَنَا مَشَارِيعَ خَاسِرَةً "!....؟

إلى أن تصلَ إلى الماء الذي لوّثوهُ بالنبيذِ والكوكاكولا وأغاني الرّاب. حيث يأتي الفراغ ليتكلم بدوره، فيشيرُ إلى التيه العتيق. ثم لتقول: إنّ الشعر وسرد الحقيقة المؤلمة لا يكفيان...........!؟ فعرجتَ تستجيرُ بالريح...........
قطعتَ الصورة لتنقلنا إلى الصورة البصرية تعطينا الزّبْد......../ فكنا غرباءَ في غربة التراب عن أحلامه. فعدتَ ثانيةً لترى المرارة التي تلبسها الحال وتتزين بها الحقيقة تكمن في حشرجاتٍ/ هي النزاع. نزاعنا.......... فاتـُّهمنا..............!؟
مرروا احتمالاتهم إلى أن وصلوا إلى أنّ الحقيقة لا يمكن لأحدٍ أن يراها إلا الشعراء........... وهم يجمعون في نفوسهم كلّ هاتيك الاحتمالات/ الاتهامات............ المُدينة ربما؟..................!؟!.
أنت إنما تقول الحقيقة بهذا. الحقيقة كلّها......... ترى البياض............؟ لكنكَ لم ترى الخلاص/ من خلال طرح السؤال.... وهو أصغر الأسئلة................؟ الماء.................. .
لكنك كنتَ تامّاً، في الوقتِ نفسه. أيها الملعون عبدالقيساح..............





كل شيء فاجع الفرح أيضا فاجعوموةجع أخيانا ولا أحد يطمئن إليه لا أحد لذلك تبقى الغربة هي مكان الإقامة الوحيد في هذا الوجود ...... وأما ما يتبقى فيؤسسه الشعراء كما هتف ذات يوم هولدرلين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الملوح

avatar

عدد الرسائل : 284
تاريخ التسجيل : 30/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛   الإثنين مارس 12, 2007 5:14 pm

[quote="مصطفى بلعوني"]عبد الوهاب :

صراحة لم أجد ما اقتبس من النص ، غير هذا الإنكار والجحود المطلق للحقيقة ،
إنه الرقص على إيقاع الخسارة ، عزيزي المبدع ، يجعلك حقا " في قامة أحزاننا " الأشد بهاء ،،،

عبد الوهاب :
الارتباط الدائم بحقنا في الخطأ ، لأننا فعلا فكرة خاطئة ... بل إننا مجرد أحلام تنتظر تأشيرة الإقامة في حضن الخطأ ، إنه دافعنا الأساسي لاغتصاب البياض ، لتلويث كل بياض // أيا كان // لا مجال للاختيار حين يجتاحنا البوح مادامت الرؤيا لن تكتمل مطلقا ، سوف نستمر في كسر كل القامات وسوف نحتضن أحزاننا التي تكبرنا قليلا ،،،
أما عن " جرو الحقيقة " فلن يتصدى لسطوة الكلمات ... لذلك سندعه ل" فحل الذباب " ولقهقهات الأغبياء ...

دمت رائعا كما عهدتك أيها الشاعر المتميز ،،،

مودتي وتحياتي ،،،


[size=18]العزيز مصطفى أثمن كثيرا توقفك هنا ألا ترى إن خساراتنا هي أسباب بقائنا ألا ترى أيضا إنه لولااندفاعاتنا غير المحسوبة في اتجاه المجهول ما كنا لندرك شيئا ولو تافها من هذا الوجود ألاترى أخيرا إنه لا احد أن يندفع بكل تهور في مغامرة لا يحسبها إلا الشعراء والشعراء الحقيقيون

مصطفى بلعوني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الريح :: رياح الدهشة :: بلاعناوين-
انتقل الى: